سيد ضياء المرتضوي

مقدمة المؤلف 3

مشكاة الشريعة في شرح تحرير الوسيلة ( كتاب الحج )

مقدّمة المؤلف بسم الله الرحمن الرحيم وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنْ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا امَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ * رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكّيهِمْ إِنَّكَ أنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . « 1 » فالحمد لله الذي بعث في الامّيين رسوله المصطفى محمدَ بنَ عبد الله وكرّمنا بولاية آله النجباء علىٍّ أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء وأولادهما الأئمة الأطهار ، مظاهر جماله وجلاله وخزائن أسرار كتابه . وصلّى الله عليهم وعلى جميع الأنبياء والمرسلين ، لا سيّما على خاتم الأوصياء المطهّرين الحجّةِ بن الحسن العسكرىّ ، عجّل الله تعالى فرجه وجعَلَنا من الناصرين له والمنتصرين به . أمّا بعدُ ، فإنّ مِن أعظم نِعَم الله تعالى على الأمة الإسلامية - بعد نعمة الإسلام

--> ( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 127 - 129 .